مقتطف من كتاب «حقوق الإنسان والحريات العامة» — من محور «المحور 1 : ماهية حقوق الانسان»، للكاتب فوزي أكريم.
مدخل
تعتبر حقوق الإنسان حقوق طبيعية وغريزية تولد مع ولادة الإنسان فقد كرستها واعترفت بها كل الأديان السماوية والدول والمنظمات الدولية في العصر الحديث، فهي تمس بصفه مباشرة جوهر الإنسان في كرامته.
والحديث عن حقوق الإنسان حديث قديم متجدد، فهي موجودة مع وجود الإنسان في حد ذاته وباقية على وجه الأرض، وهي نابعة من ضرورة الاحترام المتبادل بين الإنسان وأخيه الإنسان، وقد كان الإسلام سبَّاقاً في تثبيت الحقوق الأساسية للإنسان باعتباره كائنا كرمه الله بالعقل واصطفاه على سائر مخلوقاته، وجعله سيداً في الأرض وأمده بالوحي السماوي والرعاية الإلهية والشرع القويم وأرسل له الأنبياء والرسل وأنزل عليه الكتب ليسير على الهدى السديد والصراط المستقيم، وشرَّع له الأحكام لبيان الحقوق والواجبات.
أولا : تعريف حقوق الانسان
المفهوم اللغوي للحق
في المعاجم العربية يقال في اللغة حق إذا وجب وثبت، ويأتـي بخمسة مفاهيم : 1- نقيض الباطل 2- اليقين 3- حقوق العباد 4- واجب شرعي وقانوني 5- المباح سواء أخلاقي أو قانوني.
في المعاجم الأجنبية الحق right يدل أحيانا على القانون law ويعني في الاصل اللاتيني للكلمة السير بصورة مستقيمة وحسب قاعدة معينة، فكلمة droit بالفرنسية تعني مجموعة القواعد التي تنظم علاقات الناس في المجتمع وتعني أحيانا حقوق الانسان.
📖 اقرأ الفصل كاملاً في المكتبة القانونية
هذا المقتطف جزء من كتاب «حقوق الإنسان والحريات العامة»، للكاتب فوزي أكريم، ضمن سلسلة المكتبة القانونية على الموقع.







اترك تعليقاً