فوزي أكريم المؤلفذ. فوزي أكريم

المكتبة القانونية المغربية

تسعة وثلاثون كتابًا ومرجعًا في فروع القانون المغربي والعلوم السياسية، بقلم الأستاذ فوزي أكريم، متاحة مجانًا لطلبة الحقوق والباحثين

📰 تصفّح الأخبار 📚 تصفّح المكتبة القانونية 📖 من الإحسان إلى المصلحية ✍️ عن المؤلف

طاعة الأوامر

📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 64 من 77 — فهرس الكتاب

الطاعة نوع من العبودية، أو هي درجة أقل بقليل من العبودية، لكنها ليست عبودية، لكنها بكل تأكيد وضعية يشعر فيها الإنسان بالنقصان والعجز والإحتياج ومحدودية القدرات وانتظار رغبة الآخر ليحققها ممن يعتقد أنهم أقوى منه شدة أو تمكينا أو أكمل جسما أو أحد ذكاء أو أكثر فعالية أو أعلى منصبا وربما أكثر بركة وربانية، وقد تصل الطاعة إلى العبودية فيخضع المطيع خضوعا مطلقا، فتنمحي شخصيته وتحضر أوامر الرئيس في كل شيء، بمعنى أن الطاعة أحيانا تؤدي الى التقديس وعدم القدرة على مخالفة الشخص أو التنظيم الذي يتحكم في مصادر القرار، كأنه نوع من العصمة أو الالوهية من جهة ومحو للذات من جهة أخرى، يحاول التنظيم أن يربط الطاعة بالرجولة تمويها، لكنها تبقى في جميع الأحوال حال غير عادية، حالة تنتقص من شخصية المرء وتجعله مسخرا لقضاء حاجات الآخرين.

ومع ذلك تبقى الطاعة هي وسيلة التنظيم الرئيسية لتنفيذ قرارات القيادة وبالتالي استمرار التنظيم على الواقع، فالطاعة هي روح التنظيم ودعامته المعنوية الاكثر أهمية، ومتى سقطت الطاعة انقلب التنظيم تخبطا وارتجالية وشتاتا وتداخلا في المهام وحوادث قاتلة واتباع كل ذي رأي رأيه، يصبح الأمر كأنه فوضى عارمة وأمرا عاما مشاعا بين الافراد المتناطحين على الشياع، إننا لا نريد الفوضى، لكن نحاول في هذا المحور أن نقف على المفهوم الصحيح للطاعة، تلك الطاعة المتموقعة اعتدالا بين العبودية وبين التسيب.

إننا لا نريد عبودية ولا نريد تسيبا، نريد طاعة واقعية، غير متطرفة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فلا هي عبودية للأشخاص أو للتنظيم ولا هي تسيب وشتات وفرح كل ذي رأي برأيه، وإذا كان الغالب في الدول المتخلفة أن يميل الناس عادة إلى العبودية لضعف إرادتهم وانحطاط تعليمهم وانعدام جو الحرية في بلدانهم فإنه بالمقابل في الدول الاكثر تحررا تجد الاشخاص بشخصية أكثر قوة وأكثر استقلالية عن الاشخاص والمؤسسات وأحيانا أكثر دلالا وتسيبا، لا يعجبهم شيء ولا يعطون ولاء إلا للأجهزة الرسمية، وفقط فيما يتعلق بالنظام العام الذي يطيعونه احتراما للعيش المشترك، لا يركعون ومع ذلك يُخدعون بالاعلام، وهم أكثر الناس تمردا وعصيانا وبحثا عن الغرائب والعجائب ولا يستطيعون أن العيش إلا ثائرين على المألوف، يحترمون القانون وينضبطون له ويتقيدون به إلى درجة التقديس، لكنهم يثورون ضد الطغيان.

نعود الى الدول المتخلفة فنجد أن صاحب السلطة دائما يعشق مفهوم الطاعة، يحبها لأنها تصب في واده وتخدم صالحه، يبحث عمن يطيعه فيقربه إليه ويسخر له مقدرات الجماعة وينزل عن ذاك الذي يناقش ويريد أن يفهم ويتطلع إلى منطق الوضوح والمؤسسات والقانون، والمرؤوس في جميع الأحوال من طبعه أن يتوق إلى الحرية، فقد يتنازل عنها مقابل قضاء المآرب، وقد يفضل في أحيان أخرى أن يموت من أجل هذه الحرية.

المرؤوس يحب الحرية والرئيس يحب الطاعة، ثنائية متعارضة، حتى داخل التنظيم الاسلامي، فالأمير الرئيس صاحب الأمر والنهي، المسير للأجهزة الادارية للتنظيم في دائرة نفوذه، القابض على خيوط شبكة تنظيمية معينة، الشخص الذي يعمل تحت إمرته كثير من الرجال، دائما تستهويه السلطة، يعشق الطاعة، دائم الحديث عن الطاعة، يزن الرجال بمقدار طاعتهم له، دائما يدندن حول الطاعة حتى لا يهتز عرش مسؤوليته التنظيمية، يحس بنشوة لذيذة عندما يطيعه الرجال ويحنون رؤوسهم له، لذة تفوق لذة مفاكهة النساء ومعافسة المال، وقد رأيت من الذين يعشقون الطاعة داخل التنظيم الاسلامي من هو مستعد لتصفية جميع المنافسين والاعضاء الكارهين لرئاسته وإعطاء كل أمواله بل والتخلي عن كرامته وعزة نفسه مقابل السلطة.

نعم، السلطة لها بريق ذهبي يخطف أبصار الرجال ويذهب بعقولهم، ولها مذاق لذيـذ.

المرؤوس عزيز النفس عكس ذلك يتجرع العلقم، فهو في نظام تسلسل الرئاسات يعاني كل حين من الطاعة ويعتبرها قهرا لشخصه اذا لم تكون محدودة في نطاق تنظيمي محدد وكانت متطاولة ماسة بخصوصياته الشخصية ومتفرعة لا حدود لها، والعمل داخل التنظيم الاسلامي في الاصل عمل تطوعي لا يحتاج إلى أوامر وقيادة ونهر وقهر إلا في حدود معينة تمس السير العام والنظام الحركي للجماعة، والعضو المتطوع للعمل في التنظيم الاسلامي يستطيع بذلك تحمل الطاعة ما دامت في حدود كرامته الانسانية واستقلالية شخصه عن المساس بها، فهو ليس كالأجير يتلقى أجرا داخل الشركة أو جندي داخل جيش نظامي يصرف له راتبا حلوا آخر كل شهر يزيل عنه مرارة التقيد والطاعة، بل إن العضو الطائع داخل التنظيم الاسلامي غالبا ما لا يستفيد أي شيء مادي مقابل طاعته وانضباطه، والرئيس التنظيمي لا يدق عليه الباب آخر الشهر ليسلمه راتبه المالي، بل إن هذا العضو المطيع هو من يؤدي واجب الانخراط بداية كل شهر للتنظيم الذي ينتمي إليه [1]، فلا يبقى لنا إلا الحديث عن استفادة معنوية محتملة، يقول التنظيم إنها جنات الخلد بعد الموت شريطة عدم التعرض للفصل التنظيمي الذي يعني الالتحاق بالشياطين ويعني خسران كل حسنات طاعة السنوات الماضية.

إننا عندما نفهم الطاعة نفهم لم يتقاتل الناس على السلطة، وعندما نفهم حلاوة الطاعة في عين المسؤول التنظيمي نفهم لم يتقاتل الرجال على المسؤولية داخل التنظيم الاسلامي، فالجميع مسعور على السلطة، والكل يتهافت على الطاعة ليجلبها إلى صفه، بخيوط حريرية حنونة أو بسلاسل حديدية قوية، ومن هناك يريد أن يدخل التنظيم أو الفرد باب الالوهية التي تتوق إليها النفس البشرية كل حين، وعندما يخضع الجميع تنطق النفس بلسان حالها قائلة:" أنا ربكم الاعلى"، قد لا تقولها اليوم صريحة كي لا يستنكرها الناس ويمجها الاذكياء، لكنها تقولها ضمنا، فهي تُفهم من سياق الكلام ودلالة الحركة، وبذلك تصبح العبودية للبشر أو للتنظيم شيئا مشروعا مشروعية مطلقة، فطاعة الالـه واجبة، وعبادة الرب لازمة، وإلا فالجزاء هو جهنم التنظيم، وجهنم التنظيم هو التهميش والفصل والحرب النفسية والتحميق والغيبة والنميمة المنظمة والمقاطعة الاقتصادية وتشتيت الاسرة والدعاء والتعبئة التحتية والفوقية والتخابر.

إن الطاعة عندما تختلط بالدين تجد لها مسلكا فتصبح شيئا مقبولا، شرعيا، ولذلك يحرص الأمراء الاسلاميون على ربط الطاعة بالدين، فهم يستدعون النص الديني كل حين ليقطعوا الأعناق الحرة، فيسهل انقياد الناس لهم، الركوب على الدين لعبة ذكية، والانظمة السياسية المتخلفة دائما ما تشرعن ظلمها بالدين، وينطق ديدان القراء من المنافقين من على المنابر حي على طاعة فلان ففيها رضى الله، خسئت أنت ومنبرك يا عدو الله، كيف يكون رضى الله في عبودية شخص يغسل الخراء بيديه كل يوم، دعنا من استغلال الدين واستغلال بساطة الناس وتفكيرهم، دعنا نقولها بكل صراحة ووضوح، إن الطاعة ليست سوى حالة استثنائية لتحقيق غاية معينة ثم تنتهي هذه الطاعة المشؤومة بتحقيق الهدف المنشود، دعني أهمس في أذنيك صديقي المنافق إن الطاعة ليست أناء الليل وأطراف النهار واستعباد للناس وتسخيرهم في مصالح المعبود، دعني أهمس في أعماق نفسك المريضة قائلا قولا بليغا إن الطاعة ليست مطلقة إلا لله وحده لا شريك له.

الطاعة ليست سوى شيء إداري مؤقت ووسيلة تنظيمية لتحقيق مصالح الجماعة وتجنبا لإعمال كل ذي رأي برأيه ثم تنتهي هذه الطاعة اللعينة التي خربت الأوطان واستعبدت الرجال، هذا دورها لا أكثر، إن الطاعة إذا أصبحت استعبادا أناء الليل واطراف النهار وتدخلا في الحياة الشخصية فهي كارثة.

لو كان الفقر رجلا لقتلته، قالها عمر وربما علي، ولو كانت الطاعة المستعبدة رجلا لقتلته، فالفقر يُذل الرقاب وكذلك الطاعة التي تصل إلى العبودية الدينية أو السياسية، تذل الرقاب، ولعمري إنه عار على تنظيم يدعي الاسلام أن ينتج لنا عبيدا للتنظيم، أشباه رجال طائعين خانعين أناء الليل وأطراف النهار لحثالة من المسؤولين، إمعات لا يُعول عليهم، كما لا يُعول على شعوب خانعة راكعة مذلولة أمام حفنة من اللصوص والديوثيين، كيف يسمح الرجال لكمشة من المخنثين أن يحكموا أعناقهم، والغرابة كيف يفعلها التنظيم الاسلامي بنفس الحقارة السياسوية فيستعبد رقاب الرجال ويلوي أعناقهم باسم الدين، عار ما بعده عار.

إن نجاح التنظيم الاسلامي داخليا وخارجيا رهين بإنتاجه للرجال الاحرار، الاحرار الذين انعتقوا من كل شيء ما عدا الله، فالعبودية لله تشريف والعبودية للبشر تحقير، وعلى ذلك سار التنظيم النبوي الذي أخرج لنا رجالا أحرارا لا عبيدا خانعين، فالنموذج الصحابي رغم مأسسته على الدين إلا أنه لم يخرج لنا رجالا ديوثيين خانعين صاغرين، وجُل كما شئت يمنة ويسرة في سيرة الصحابة وفي سيرة الرجال المتقدمين من هذه الأمة فلا تجد إلا رجلا حرا، ورغم ان معركة أُحد كانت درسا في الطاعة لكنهم ومع ذلك كانوا يفرقون جيدا بين الطاعة والعبودية، لقد دفعوا ثمن الاستهانة بالأوامر العسكرية ساعة الكريهة من دمائهم، وفهموا الدرس جيدا، أصبحوا يطيعون الأوامر لكن بعد شورى ونقاش وحوار وتقليب رأي وصدور قرار من مؤسسات لا من افراد، يعبرون عن آرائهم السياسية بكل حرية أمام التنظيم، ويهددون بالسيف كل من سولت له نفسه أن يتكئ على حائط الطاعة ليستعبد الناس ويحكم هواه ويفصل بغير شرع الله، لقد كانوا وقافين على الحق لا خشيبات يحركها التنظيم.

وعلى بساطة أغلب الصحابة الكرام وفقرهم، وعلى قلة زادهم من الشواهد العليا، لكنهم كانوا يفهمون جيدا أن الرجل لا يُهان ولا يُستعبد، بينما قادة التنظيم اليوم يروجون أن الطاعة هي شرف والعضو الطائع هو خير مثال للمؤمن الصالح، الرجل الطائع لزوجته الذي يغسل أواني مطبخها هو المثال الحي للرجل المؤمن الصالح والرجل الذي لا يرضى بغير طاعة زوجته له رجل شرير، الرجل المتزوج من امرأة واحدة مثال الرجولة والمتزوج من زوجتين ليس رجلا، الرجل الذي يلحس أرجل الجميع ويتودد للمسؤولين هو الرجل الصالح والرجل عزيز النفس الذي يصدح بالحق عميل، تلاعب بالدين وتخريب للرجولة.

دعونا نلقي نظرة على لقطة فنية جميلة من فيلم بطله صحابي جليل، لنعرف الفرق بين الحرية والعبودية، ففي الهجوم الذي قامت به الدولة الاسلامية أنذاك على دولة الفرس كان الجيش الاسلامي على مشارف بلاد الفرس، يسميه التاريخ الاسلامي فتحا، وأسميه توسعا سياسيا ودينيا، ووجد هناك رجل حر إسمه ربعي بن عامر، دخل هذا الشهم الرجل الذي يمتلئ رجولة عكس ما يروج له التنظيم والنظام، دخل على رستم، ورستم عظيم الفرس يستجدي الصلح في قرارة نفسه، دخل الرجل البسيط في مظهره العظيم في نفسه "ربعي" حاملا حربته يطعن بها السجاد الفارسي في كل خطوة مستهزئا بجنود الفرس وزينتهم وهو يتقدم إلى إلاههم، ثم بدأت المفاوضات الحربية فلما أراد رستم أن يحدد غاية النقاش أجابه بن عامر أن الهدف المعلن هو إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله، فلما طلب رستم مهلة للتفكير أمهله ربعي ثلاثة أيام لا غير، وإلا قلب الدنيا على رأسه، لكن بساطة مظهر ربعي وملابسه الرثة جعلت عظيم الفرس المتكئ على ريش النعام يشك في وعد الصحابي، فسأله عن مرتبته التنظيمية في تنظيم المسلمين لعله يكون القائد الحربي لجيوش المسلمين، فقال ربعي كلمته الخالدة: " لا، بل أنا رجل من الجيش، ولكنَّ أدنانا يجير على أعلانا" [2]، معنى ذلك بلغة اليوم أن التنظيم النبوي كان كتلة واحدة ما يقوله آخرهم هو ما يقوله أولهم، تنظيم نبوي غير التنظيم الحالي ذي الدخن، فالتنظيم الاسلامي اليوم المكون من طبقات اجتماعية وتنظيمية واقتصادية مختلفة لا يجير فيها أدناها على أعلاها بل ولا يفهم حتى ما يجري.

يستفاد من الواقعة التاريخية أن العبودية لم تكن في تنظيم المسلمين، وتجليات ذلك أن أدناهم كان يجير أعلاهم، وما قاله آخر عضو يلزم أول مسؤول، معنى ذلك أنهم جسم واحد، لا فرق بين الجنرال المسؤول والعسكري العادي، فهم عصابة واحدة، كتلة متماسكة تنظيميا وروحيا، أخوة لا عبودية، تعاون لا خنوع، ومجرد التأمل في قولة ربعي هاته تؤكد أن الجيش الاسلامي لم يكن يضم بين ثناياه عبيدا يصدقون كل ما يقال لهم ويفعلون كل ما يؤمرون، بل يفهمون، بينما تجد اليوم من صفات المؤمنين الصالحين داخل التنظيم الاسلامي أن يكونوا عبيدا بين يدي المسؤول، استغلال للدين والمنصب والتنظيم لتكريس عصمة المسؤول وألوهيته الضمنية، وهذا مفهوم خاطئ للطاعة، فالطاعة التي تُصبح عبودية هي شرك بالله قبل أن تكون ضعفا للتنظيم وتخريبا للرجولة التي يعول عليها في هزيمة رستمات اليوم، يجب على التنظيم أن ينتج لنا أمثال ربعي بن عامر لا رجالا تطيع التنظيم طاعة بلهاء سنين طويلة ثم يرمى بها إلى قارعة التهميش كأنها لم تكن.

نرجع إلى قصة ربي الجميلة، فلما خرج الرجل الحر المحرر خاطب رستم قومه يحثهم أن يكونوا مثل ربعي، ولربما ندم آخر الأمر على تركيعه قومه، ولربما ندم على فرعونيته لما وجد نفسه ساعة الحقيقة محاطا بالمخنثين والشمايت، خاطب جنده قائلا: " أرأيتم مَنطِقِه؟ ! أرأيتم قوته؟ ! أرأيتم ثقته؟ !

ما وقع لرستم سيقع للتنظيم الاسلامي عندا يجد نفسه متكئا على الخاوي من المخنثين، وإذا كان رستم قد استشعر الهزيمة حتى قبل أن يضع ربعي قدماه خارج البلاط الفارسي، فإن التنظيم الاسلامي اليوم يجب أن يستشعر الهزيمة ما دام يربي الخنوع في صفوفه، فما دام التنظيم خاليا من ربعي مليء بالعبيد فلا نصر يُرجى، إنما هي الخيبات المتواليات قادمة لا محالة، فليتحرر المؤمنون أولا وليؤسسوا نموذج التنظيم النبوي من جديد، تنظيما ينتج لنا أمثال ربعي، الرجل الذي يثقب سجاد الزينة والبريستيج ويتحدث بـقوة وحرية وليقضوا مع عهد الخانع للتنظيم، الراكع للزوجة.

إطاعة الأوامر الصادرة عن المؤسسات الشرعية أمر ضروري لكنه لا يجب أن يصل إلى حد إنتاج جيل من الخانعين والمخنثين والامعات والعبيد.


📌 الهوامش

  1. [1] يسمى الواجب الشهري وهو مبلغ من النقود يلتزم به العضو كل شهر ويجبيه مسؤولو التنظيم ويسلمونه إلى القيادة لتسيير أمور التنظيم.
  2. [2] سيرة ابن هشام

شارك عبر واتسابشارك عبر فيسبوك
فوزي أكريم
بقلم
باحث في القانون المغربي، ومؤلف المكتبة القانونية على «خمسين دار». عن المؤلف ←

كتبه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

📚 المكتبة القانونية