فوزي أكريم المؤلفذ. فوزي أكريم

المكتبة القانونية المغربية

تسعة وثلاثون كتابًا ومرجعًا في فروع القانون المغربي والعلوم السياسية، بقلم الأستاذ فوزي أكريم، متاحة مجانًا لطلبة الحقوق والباحثين

📰 تصفّح الأخبار 📚 تصفّح المكتبة القانونية 📖 من الإحسان إلى المصلحية ✍️ عن المؤلف

الاختراق

📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 25 من 77 — فهرس الكتاب

كنا في شبابنا مع بداية التحاقنا بالتنظيم الاسلامي نعتقد جازمين أن اختراق النظام للتنظيم أمر مستحيل، فبالنظر إلى حجم الشدة والمعاناة التي كنا نجدها كنا متأكدين أنه لا يمكن بتاتا اختراق التنظيم، وعندما كنا ندخل غمار تجارب تربوية أو دعوية قاسية كنا شبه متأكدين أن هذه المحطات التربوية أو الدعوية هي بمثابة غربال دقيق لتمييز الصادقين من المدسوسين، فترسخ لدينا حس أكيد أن اختراقنا شبه مستحيل، بل إننا كنا نحس بعناصر الاختراق بسهولة ويسر، من النظرة الاولى تتكشف لنا هذه العناصر المدسوسة ونلعب معها لعبة الغباء المصطنع حتى نعرف ما تضمره لنا قبل أن نواجهها وجها لوجه، لكن مرت الأيام وتوالت السنون حتى وقفنا على حالات اختراق واضحة وضوح الشمس دون أن يتعامل معها التنظيم، ذلك أن التنظيم فتح بابه لفئات رخوة، تستحلي الاسلام الجميل، إسلام الطاكوس والبيتزا والمبيت على فرش بطائنها من استبرق بعدما كان بناة التنظيم الاوائل يبيتون على الكرتون وفي البرد، يقتاتون على الزيت والزيتون، يستحلون السهر الطويل والصيام الكثير وذكر الله بالساعات، هذا التغافل التنظيمي في مواجهة العناصر المخترقة كانت له دلالات قوية على أن الاختراق تحقق ونحن غافلون.

لقد دخلت التنظيم بعد جيل البناء فئات جديدة سيطرت فيما بعد على مراكز القرار وجعلت الرجال الصادقين الذين برهنوا على صدقهم في مواقف الشدة مُحتقرين منبوذين، لقد سيطرت الفئات الرخوة على القرار التنظيمي وكانت بذلك مدخلا سهلا لعناصر الاختراق من الداخل والخارج، بل إن التنظيم نفسه أصبح ينسج علاقات مع هذه العناصر ويخطب ودها لتقضي بعض مآربه السياسية والمالية، حتى أن الاختراق لم يعد عيبا، بل أصبح العيب هو ما تتمتع به تلك الفئة من الإخوان الراديكاليين الذين يرفضون التعامل مع عناصر الاختراق من رجعية وثبات على مبادئ التنظيم الاولى التي قام عليها، لقد تم السماح لعناصر الاختراق بالجلوس على موائد التنظيم، بل وأصبحت هذه العناصر تتسلم مراكز المسؤولية وتوجه التنظيم، وفي نفس الوقت تم فصل الكثير من الصادقين من الاخوان لأسباب واهية.

لقد اصطدمت في خضم العمل الجماعي العقلية البرغماتية مع العقلية الربانية، تقاطعت المبادئ مع المصالح، تعارضت المناورة مع الثبات، تعارضت النية مع المكر، تعارض الصفاء مع الماء العكر، تعارض الاخشيشان مع الحضارة، تعارض طلب وجه الله مع طلب الدنيا، اختلفت المدرستين الراديكالية المحافظة والاصلاحية المتذاكية، وانتصرت العقلية البرغماتية لأنها الاختيار الاستراتيجي طويل المدى للتنظيم.

أصبح التنظيم يرفض بتاتا التعامل مع الفئات الراديكالية القديمة التي تؤمن بالوضوح في المواقف والرجولة في الميدان وغدا يهتبل بالفئات الجديدة المنتمية إلى عهد ما بعد التنظيم المنغلق، الآن أصبح كل شيء يوزن بميزان المصلحة، وانفتح التنظيم على الجميع، ذبح قدماء المحاربين بسكين التهميش أو الفصل ثم ذبح معهم المبادئ الأصيلة التي قامت عليها الجماعة، فكل شيء الآن له ثمن، ثمن يقدر بدقة حسب ميزان المصلحة، والمصلحة الاثقل ترجح بالمصلحة الأخف، فتسقط المصالح الأقل وأصحابها، الاخوان أنفسهم أصبحوا يوزنون بمدى قيمتهم المالية والاكاديمية والاجتماعية والنفوذية والأسرية، وعندما تتعارض المصلحة مع المبادئ، يسير التنظيم مع المصلحة حيثما سارت، أي نعم يسير مع المصلحة حيث سارت ويلتوي معها حيث لوت.

إنها الفلسفة الجديدة للتنظيم، فلسفة الاسلام الحركي البرغماتي الميكيافيلي المصلحي المتلون، ولعمري إنها علمانية في أبهى حللها وانفصام عن الاسلام الحق.

يعتقد التنظيم الاسلامي أنه بهذه الابواب المشروعة والتخلي عن مبادئه الاسلامية الاساسية سيصبح أستاذا في السياسة الحديثة وسينجح في تحقيق اختراق عكسي للمؤسسات الرسمية للدولة، يحلم أنه سيخترق حتى المؤسسات السياسية للفرقاء السياسيين المنافسين له على كعكة السلطة، يحلم بالسيطرة على الجميع كما سيطر على المؤمنين، يحلم أنه سيدخل على الدولة والاحزاب بالرحمة المزورة والابتسامة الصفراء والبيرستيج والأناقة ومشروع ميثاق سياسي وطني تشاركي ثم يقتنع الجميع به ثم يصل إلى السلطة ثم يلعب لعبته التي يتقنها وهي الفصل والتهميش أو يخضعهم في سجن الاستعباد الديني.

إنه يحلم، يُهرطق، يُـخرف، يتخبط بعيدا عن الله وعن نبراس المرسلين من أنبياء الله، شبق السلطة الذي يسري في مسؤولي التنظيم يهوي بالمؤمنين وبجماعتهم إلى حضيض الافلاس الاخلاقي والتربوي والدعوي والسياسي، بينما يضع المداويخ المؤمنون كل ثقتهم في التنظيم ويرمون جميع منتقديه بالعمالة للنظام، التنظيم الحالي بسياسته التنظيمية الحالية هو عين الاختراق، سيدمر كل شيء، سيحرق الاخضر واليابس، سيدمر قلوب المؤمنين وأخلاقهم والاهداف التي خرجوا من أجلها أول مرة، سيجعل كل البناء مستويا على التراب، ثم ستعاد كرة الدعوة والتربية من جديد، سيحييها الله الذي يخرج الحي من الميت لأن وعده الحق، " ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" [1].

سيحيي الله الدعوة من جديد ثم تكون خلافة على منهاج النبوة مصداقا لبشارة سي العلوي.

نرجع إلى مفهوم الإختراق ونلاحظ أنه يتم عادة بطريقتين، الطريقة الأولى تعتمد على دس عناصر مدربة تأتي راغبة في الانضمام إلى التنظيم فيرحب بها هذا الاخير بما أنه محب للطاقات الجديدة عاشق للشباب المتحمس، يستقبلها ويُخضعها لفترة تجريب حتى تتبين نواياها الحقيقية ثم يفتح أمامها أبواب المسؤولية، والطريقة الثانية تعتمد على تجنيد عناصر من داخل التنظيم نفسه لتقوم بالمهمة، وغالبا ما يتم اختيار عناصر شاكة وغير واثقة في مشروع التنظيم أو عناصر تكون قد انضمت إليه عن غير اقتناع أو حصل معها مشاكل تنظيمية مع المسؤولين داخل التنظيم أو حتى مظلومين من التنظيم، ومع إغراءات مالية وضمانات سلطوية ووظيفية تصبح هذه العناصر أهم أدوات الاختراق التنظيمي، طبعا هناك حالات أخرى يتم فيها قبول عناصر الاختراق بعد توافقات سياسية بين الأنظمة والتنظيم، وحالات أخرى يعرض فيها أعضاء التنظيم أنفسهم خدماتهم المجانية أو بمقابل على النظام الذي يخضعون له، والاسباب هنا مختلفة ما بين عوامل ذاتية كالملل من الاحتقار الذي يعامل به مسؤولو التنظيم طاقات الجماعة أو فقدان الثقة في المشروع والتنظيم وقيادته بالمرة أو الفراغ التربوي، كما أن هناك عوامل موضوعية كالاختلالات التنظيمية والتجاذبات القطاعية داخل التنظيم والأزمة الاقتصادية العامة والضبابية السياسية الداخلية.

لا يمكننا عند حديثنا عن الاختراق أن نختزله في الاختراق التنظيمي، إن مفهوم الاختراق يشمل مفاهيم أخرى من قبيل الاختراق الثقافي والروحي، يبدو ذلك واضحا من طريقة لباس مسؤولي التنظيم وطريقة كلامهم وطريقة تعاملهم وطريقة عيشهم وعيش أبنائهم، يبدو ذلك واضحا أيضا من خلال الأفكار التي تحملها نساء التنظيم، لكأنك تجلس أمام مندوبة الجمعيات الدولية داخل الحركة الاسلامية، أية مفاهيم وأية أفكار وأي هوس وأي تشبه بالرجال، ثقافة غربية بلباس إسلامي، مع لعب بالدين، ونحن نعلم جميعا أن اتباع الجمعيات الدولية النسوية هو في حقيقته اتباع لليهود والنصارى في نسخة دينهم الجديدة المعدلة والموحدة، "وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ" [2]، فالذي يتبع النصارى واليهود في سحرهم الحقوقي المزركش بالمصطلحات الحقوقية الرنانة وهو يعلم أن الغاية ليست سوى تدمير قوة الرجل وحياء المرأة فقد تخلى عن ولاية الله ثم راح يلهث في تنطع أبله خلف الفساد العالمي الكبير.

المدخل دائما هو التراث الديني الاسلامي الذي فيه كل شيء، فيه كل الآراء وكل الاتجاهات، وكل شيء قال فيه الفقهاء قولان، وربما ثلاثة أقوال، فالفقه شيك مفتوح، يستقي منه المتلاعبون بالدين كل أسانيد أفكارهم المستقاة من الأنوار التي أبهرت طه حسين، لذلك كان الاختراق الثقافي أحيانا لصفوف مسؤولي التنظيم أكبر خطر من الاختراق المعلوماتي، ذلك أن الاختراق الثقافي يستطيع أن يوجه التنظيم كاملا التوجيه السياسي المدمر، عكس الاختراق المعلوماتي الذي تكون فيه فعالية المعلومة محدودة خاصة إذا تقادمت وتم تجاوزها، حيث يقع أن تفقد المعلومة فعاليتها بعد مدة فيلزم تحيين قاعدة البيانات المعلوماتية بينما يظل الاختراق الفكري يعمل عمله سنين وربما أجيال.

سنتجاوز الاختراق الشيعي ونمر عليه مرور الكرام لأن فيه الكثير مما يقال تنظيما وفقها، وهو يدخل ضمن الاختراقات العابرة للقارات ذات النطاق الدولي، لكن يمكن القول أن تداعياته أخطر بكثير من الاختراق الداخلي، فدخول الشيعي على الخط يبعثر جميع الاوراق التي نناقشها الان، إنه يقلب الطاولة على الجميع لفائدة أجندة خارجية مختلفة فكريا ومذهبيا وسياسيا، ويدخل بنا إلى مناقشة موضوعات سياسية حارة وسجالات ثقافية وتاريخية مختلف فيها لم يحسمها الفقه السياسي والديني أمرها.

الإختراق الشيعي مرامه الدول بأكملها وليس التنظيمات فقط.

لقد كان الإختراق التنظيمي للجماعات الاسلامية حلم الأنظمة السياسية الحاكمة، وقد تحقق، اختراق تنظيمي وفكري، الاختراق التنظيمي يروم الوصول إلى دفة القيادة وتوجيه التنظيم الاسلامي سياسيا حيث يريد النظام عبر بث رجاله، أما الاختراق الفكري فيروم مسخ الهوية الاسلامية للتنظيم الاسلامي وتحويله إلى حركة سياسية فارغة المحتوى بدون أي أساس فكري أو روحي قوي، بعد ذلك أيضا توجيه التنظيم التوجيه المطلوب بما يضمن استمرار الوضع السياسي على ما هو عليه، أما الاختراق المقابل الذي يريد التنظيم تحقيقه عبر دخول مؤسسات النظام والتأثير فيها فقد فشل فيه هذا الأخير فشلا ذريعا، فالاختراق الأصلي الذي قامت به الأنظمة الحاكمة كشف جميع أوراق التنظيم الاسلامي وجعل عناصره مكشوفة، بل جعل سوأته أيضا مكشوفة يضرب النظام فيها متى أراد، الأمر الذي يفسر انكماش التنظيم نضاليا وإعلاميا في كثير من القضايا الحساسة التي كان يثير الزوابع بخصوصها سابقا مخافة أن يتلقى ضربة موجعة في الأماكن التي يملك فيها النظام أوراقا قوية تشهد على الاختلالات الكثيرة التي تجري فيها.

إن صغر حجم التنظيم الاسلامي مقارنة مع حجم الدولة الكبير وضعف إمكانياته الاستخباراتية والمالية مع إمكانيات الدولة جعل عناصره مكشوفة وتنظيمه مكشوف غير قادر على بث عناصره داخل النظام إلا بما يسمح به هذا الأخير، يفعل ذلك لتبقى عينه قريبة من المسؤولين التنظيميين، أما العناصر المشاغبة داخل التنظيم المقتنعة بالخط التأسيسي الذي قام عليه القائم بالله، فهي مغضوب عليها من التنظيم، وغير مفيدة للنظام، فهي العناصر التي يُصب عليها البلاء صبا من الطرفين، تكتوي بنار الحرب من الجهتين.

أما عندما يسخن رأس التنظيم ويحسب نفسه أيام العز التسعيني فإن الأنظمة السياسية تحيل بعض أفراده الذين يتلقون أجورهم من خزينة الدولة إلى التقاعد المبكر، تجبيدة أذنين، لعله ينكمش إلى قواعده، دائرا في حلقته الداخلية المفرغة، يعيد على الناس نفس أسطوانته القديمة اصبروا إن النصر قريب، مسترزقا على الناس سياسيا بمظلوميته المزعومة.

إن الهزيمة الأمنية للتنظيم الاسلامي جعلته مضطرا إلى تغيير مبادئه، جعلته مستعدا لتقديم مزيد من التنازلات السياسية على حساب مرجعيته الثقافية وهويته الاسلامية، كما جعلت أعضاءه يشكون في قدرة تنظيمهم على إقامة الخلافة الراشدة التي وعدهم بها، أما عامة الناس فإنهم فقدو الثقة تماما في التنظيم الاسلامي كأداة سياسية لتحقيق التنمية وأصبحوا على يقين أنه ليس سوى فرع من فروع الانظمة السياسية القائمة، لكنهم في جميع الأحوال لم يفقدوا الثقة في المشروع الاسلامي الشعبي.

لقد تميع التنظيم الاسلامي وأصبح مرتعا لأصحاب المصالح ولم يعد عرينا للأسود تتربى فيه الرجال والنساء على ما تربى عليه الصحابة الكرام والصحابيات الجليلات، لم يعد هناك سوى نكهة إسلامية اصطناعية ممزوجة بمواد حافظة لبعض الشكليات وملونات خارجية، مظاهر وألوان ونكهات وتسويق مفضوح لإسلام مزور توحي للناس بكون التجمع البشري هو مشروع إسلامي خالص، بينما الحقيقة أنه سراب زائف.

لقد هرب أصحاب اللب والمضمون واختفى الكثير منهم وأصبحوا أحلاس بيوتهم، هربوا بالمعنى وتركوا الشكل للتنظيم الذي يحلو له البريستيج والنفاق والزواق، التنظيم الذي يعجبه أصحاب الياقات والسيارات والكلام الممزوج بقليل من الفرنسية وعبارات التخنث من قبيل "الاريحية" و"التنسيق" و"الاكراهات" و"الاشكالات" واللائحة طويلة من المصلحات المخنثة التي دخلت التنظيم، لقد كان فيما مضى أسدا قويا ثائرا غاضبا لله منافحا عن شريعة رسول الله، لم يعرف الاريحية والاكراهات كل ما كان يعرفه هو العقبة والاقتحام والقوة والصبر والمصابرة والكلمة الصريحة الواضحة والموت في سبيل الله.

لقد تم الإختراق بنجاح، ولا أريد أن أتهم قيادات مركزية بالخيانة لأن الأدلة غير ثابتة، فهي مجرد شكوك رغم ما يتناهى الى مسامعنا من تسلل مفصولين سابقين على أساس التخابر قد تم إدماجهم على مستوى مجلس الارشاد، لكن المؤكد الآن أن عناصر الاختراق ترتع وتمرح في طول التنظيم وعرضه بكل حرية، وأصبح هذا الأخير يتعايش مع هذه الظاهرة بكل واقعية بل ويستعين بها على قضاء مآربه، وقد سمعت من ثقات غير ما مرة أن بعض المسؤولين يستعينون بعناصر الاختراق لقضاء بعض أغراضهم الشخصية، يتدخل هؤلاء بما لهم من دعم ويقضون الغرض ويقللون العثرات، بل إنهم يُقرضون المسؤولين مبالغ مالية ضخمة يلوون بها أذرعهم لاحقا، او يتشاركون معهم في مشاريع اقتصادية مربحة تضمن الجهات المعنية نسبة نجاحها أو يسلمونهم أسواقا حصرية، إننا الآن أمام اختراق مكثف معلن واضح مُتعايش معه، وليس من الغريب أن نسمع قريبا عن تحولات كبيرة في توجهات التنظيم السياسية والفكرية والتربوية.

الاختراق يتسلل إلى القاعدة ثم يمر من الهياكل ثم ينتهي بالقيادة، وأحيانا يسلك مسلكا معاكسا حيث ينزل من القاعدة ويتهيكل في التنظيم ويترسخ في القاعدة، وما دام الاختراق لم يتغلغل في القيادة فهو اختراق ناقص يرجى علاجه وقطع أياديه أما عندما يقرم في القيادة فهو اختراق مكتمل الاركان لا دواء له سوى الثورة على مجلس الارشاد وتأسيس تنظيم جديد بهياكل جديدة.


📌 الهوامش

  1. [1] الحج، 6
  2. [2] البقرة 145

شارك عبر واتسابشارك عبر فيسبوك
فوزي أكريم
بقلم
باحث في القانون المغربي، ومؤلف المكتبة القانونية على «خمسين دار». عن المؤلف ←

كتبه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

📚 المكتبة القانونية