📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 30 من 77 — فهرس الكتاب
المرأة زهرة الدنيا بالنسبة إلى الرجل، بها يستعين على شقاء الحياة، “لتشقى” جاءت متعلقة بالرجل، بينما المرأة لم تخلق لتشقى، بل خلقت لتخلق السعادة وتنشرها داخل بيت الرجل بنتا وأما وزوجة، خلقها الله ليسكن إليها الرجل فتحتضنه بحنانها وعنايتها وقلبها الوديع، وهي لا تفعل ذلك تكلفا بل فطرة فطرها الله عليها، فقلبها مليء بالود والحنان الممنوح من الله الحنان المنان خالقها كي تعطيه للرجل وتخفف به عنه شقاء الحياة، فليس مطلوبا من المرأة أن تنافسه الشقاء وتزاحمه على أبواب المعامل والشركات، ليس مطلوبا منها أن تظل اليوم تشقى في عمل الرجل ثم تأوي إليه لتجد الحنان والمودة والرحمة، إنما المطلوب منها أن تعيش أنوثتها وفطرتها وتؤدي رسالتها التي خلقها الله من أجلها، تترك الرجل ليعيش شقاه الذي كتبه الله عليه ثم تستقبله آخر اليوم بالأحضان، تمسح عرقه بيد المودة والحب وتبتسم في وجهه بثغر الطيبة والامتنان.
هذه مقدّمة الفصل. النص الكامل لهذا الفصل، وفصول الكتاب كلها، متوفر في نسخة كيندل على أمازون.
◀ الفصل السابق: التعدد بين حاجة الرجل ومنع التنظيم
الفصل التالي: إشكالية الزواج من أخت التنظيم ▶
اترك تعليقاً