📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 77 من 77 — فهرس الكتاب
وأنا في اللحظات الأخيرة لهذا الكتاب وربما في حياتي يؤسفني أن أقول أنني لم أتصور يوما أن أكتب ما أكتب الآن، لقد كنت معتقدا قبل اليوم أنني سأكتب في معاني الايمان والتربية، أو ربما سأكتب في البديل الديمقراطي لبلداننا العربية، أو ربما سأكتب في القانون، أما الكتابة في التنظيم والثورة على التنظيم فلم تكن أبدا ضمن مشروعي التدويني في يوم من الايام، ولم أفكر فيها قبل أن يهجم علي الموضوع، وأنا أكتب هذه السطور كانت تهجم علي الكلمات ضاغطة وتتساقط علي الافكار كالمطر، وكم من الافكار أفلتت مني ولم اسطع قيدها بالقلم، وكم من المحاور حذفتها لأن الصفحات تجاوزت الحد المألوف، وكم من الموضوعات جاءتني ليلا فلما أصبح الصباح تبخر متنها.
هذه مقدّمة الفصل. النص الكامل لهذا الفصل، وفصول الكتاب كلها، متوفر في نسخة كيندل على أمازون.
◀ الفصل السابق: العقبة الجماعية
اترك تعليقاً