📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 76 من 77 — فهرس الكتاب
بعد سنوات من العمل داخل التنظيم الاسلامي نجد أنفسنا في أمس الحاجة إلى الرجوع إلى الأصول، والاصل اقتحام العقبة، فعودا على بدء نريد أن نستحضر معاني اقتحام العقبة التي أمر بها الله في سورة البلد بقوله سبحانه وتعالى: “ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ، أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ، ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ، أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ” [1].
على أن هذا الاقتحام لا يمكن حصره في بُعده الفردي بل نريد أن نرتقي بالاقتحام من شكله المنعزل إلى النموذج الجماعي الأخوي، يدا في يد نقتحم عقبات السلوك وعقبات الدعوة، اقتحام جماعي للأنانية المستعلية وتقويض لها بالتربية والتنظيم، اقتحام جماعي للغفلة عن الله بالتربية والتنظيم، اقتحام جماعي للطبقية الاجتماعية بالتربية والتنظيم، اقتحام جماعي للبغضاء بالتربية والتنظيم، اقتحام جماعي للمغريات الدنيوية بالتربية والتنظيم، اقتحام جماعي للدكتاتورية الفكرية والتربوية والتنظيمية بالتربية والتنظيم.
هذه مقدّمة الفصل. النص الكامل لهذا الفصل، وفصول الكتاب كلها، متوفر في نسخة كيندل على أمازون.
اترك تعليقاً