📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 15 من 77 — فهرس الكتاب
لا نتحدث عن الجهاد بالقنابل والمدافع الرشاشة رغم أنه جهاد في موطنه، في موطنه وبشروطه، فالجهاد المسلح له حالات وشروط وضوابط شرعية وإلا انقلب إلى فتنة تحرق الأخضر واليابس، أقول هذا في وجه الزبد الذي حلق لحيته المعنوية وصار أشبه إلى النساء منه إلى الرجال الذين لا يستبعدون أي شيء من قاموس الجهاد، لست أدعو إلى الجهاد المسلح حتى لا ينصب لي ثعالب الاسلاميين والعلمانيين فخاخ الدعوة إلى العنف، لكنني أشير إلى عهد قريب قاوم فيه الرجال الاستعمار بالسلاح فأخرجوه ذليلا، ولا عزاء لأصحاب الانبطاح على حساب الرجولة، على أن في زمن الفتنة يكون السلاح غير صالح للاستعمال لاختلاط الحق بالباطل، هذا الاختلاط لا يصلح معه إلا سلاح التعليم والتربية وتسليط الاضواء الكاشفة حتى يتكشف الخيط الابيض من الاسود.
هذه مقدّمة الفصل. النص الكامل لهذا الفصل، وفصول الكتاب كلها، متوفر في نسخة كيندل على أمازون.
اترك تعليقاً