📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 16 من 77 — فهرس الكتاب
نطرح هذا السؤال استكمالا للمحور السابق، فالاستقطاب في عمومه والكيف في خصوصيته، الاستقطاب للجميع لكن أين نوجه القدر الأكبر من الاهتمام والعناية والرصد، للنخبة [1] أم للجماهير؟ كان السؤال الماضي هو هل السرية أم العلنية؟ أصبح الان هذا السؤال متجاوزا، ولعل السبب في ذلك فشل كل التنظيمات السرية في تحقيق أدنى شروط التغيير، فاقتنع الجميع بالعمل العلني، ولعل المتضرر الوحيد هو الانظمة التي كان يسهل عليها القضاء على التنظيمات التي تعمل في الظلام، تصفي من تشاء وتلصق به تهمة الارهاب بكل سهولة، تقضي عليه ليلا في دهاليز السرية، وتطلع نهارا بشعارات الحرية وحقوق الانسان، فتصفق الجماهير للزعيم الوطني.
هذه مقدّمة الفصل. النص الكامل لهذا الفصل، وفصول الكتاب كلها، متوفر في نسخة كيندل على أمازون.
اترك تعليقاً