📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 66 من 77 — فهرس الكتاب
التولي يوم الزحف يستوجب الاستبدال، فتلك العقوبة العادلة في حق من يريد أن يوقف مسيرة الدعوة والجهاد لأنهما لا تتوقفان أبدا بأمر الله حتى تقوم الساعة، فمن تولى وركن إلى الدعة والسلامة فقد خان دعوة الاقتحام، فأقل جزاء في حقه هو الاستبدال، وقد يصل الأمر إلى التهديد بالفسوق في حق المقربين في قوله تعالى: “ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ فمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” آل عمران، 80.
هذه مقدّمة الفصل. النص الكامل لهذا الفصل، وفصول الكتاب كلها، متوفر في نسخة كيندل على أمازون.
◀ الفصل السابق: لماذا يدمر التنظيم الجماعة؟
الفصل التالي: أكبر عقبة أمام الفتح تنظيم ظالم ▶
اترك تعليقاً