📖 من الإحسان إلى المصلحية — الفصل 32 من 77 — فهرس الكتاب
عادة ما يتهم الاسلاميون بأنهم أعداء الفن والثقافة، وإذا كان في الأمر قليل من المبالغة فإن في الأمر نوع من الحقيقة، ذلك أن المسؤول التنظيمي داخل التنظيم الاسلامي غالبا ما يكون شخصا متحجرا على فهم تنظيمي معين يستقيه من المسؤولين الأكبر منه، والتحجر غالبا ما يأتي من العمل التنظيمي الروتيني الذي يتطلب عقلية متحجرة تنفذ ما يقال لها بالحرف والنقطة والفاصلة دون أن تفهم الحكمة من القرارات التي تنفذها، فيصعب على هذا النوع من البشر أن يتأقلم مع الفن أو يعتبره من العلوم الانسانية والاذواق الروحية التي تحتاجها النفس البشرية.
هذه مقدّمة الفصل. النص الكامل لهذا الفصل، وفصول الكتاب كلها، متوفر في نسخة كيندل على أمازون.
اترك تعليقاً